ننتظر تسجيلك هـنـا



{ (اِعلَاَناَت العِيدْ الْيَوُميَة   ) ~
<
     
     


..{ ::: فعاَلياَتِ الْحَجْ اَلًيومُية :::..}~
              



إضافة رد
قديم منذ /08-22-2011, 12:54 AM   #1

 
الصورة الرمزية ذات الهمة
مشرف عام

ذات الهمة غير متواجد حالياً

 عضويتي » 107205
 انتسابي » Sep 2010
جنسي  »
آبدآعاتي » 1,432
 الحكمة المفضلة : أنثى
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه 1
 مكانى » .....

افتراضي رواية ” كاميرا ” للمولدي فروج

بين النصّ الفاتحة للرواية
” كنت أعتقد مثل جميع القرّاء أنّ كتابة الحوار صعبة جدّا
وأنّها لا تستطيع أن تكون حمّالة إبداع لأنّها تشكّل عادة طبقا
يصلح لتقديم الفكرة ، ويتغاضى عن الصورة ، ويستعمله
الكاتب في إبداء رأيه ، ويضنّ عنه بخياله ” (ص5) ،

ونصّ الخاتمة
” وقالت الزوجة : أعرف أنّك تكتب بماء الروح على رخام الجسد وأنّك تحبّني كما تحبّ الكتابة آخر الليل .” (ص222) …

تنقسم الرواية إلى مشاهد ، تنقلها عين كاميرا ، وترصد
أحداثا ووقائع تدور داخل أماكن مغلقة مثل مقرّ البلديّة ومقرّ
الولاية ومقهى علي ودكّان الحلاق ، هي مشاهد تتحدّث عن
أحداث سياسيّة تعيشها المدينة ، وتنقلها العدسة بحياديّة
أو هكذا توهمنا من خلال العنوان ” كاميرا ” فهي اسم نكرة
، تكشف هذه الآلة عن واقع لا ينبئ بالبناء ، بل محكوم
بالفشل ، ونستشفّ ذلك من خلال تركيبية المكان العام
للنصّ السرديّ برمّته الموسوم بالانغلاق ، حتى الفضاءات
المفتوحة القليلة والمبثوثة بين ثنايا النصّ توحي بالموت
على انفتاحها ، ولا تعد بنقطة ضوء في نهاية النفق ،
كفضاء المقبرة البحريّة ، أو منزل الآباء والأجداد ،
أو الزيتونة المنتصبة في وسط المدينة والمهدّدة بالاقتلاع ،
كما يكشف الحوار في النصّ السردي عن حقيقة المتحركين
في هذه الفضاءات وعن نفسياتهم ورؤاهم وأحلامهم وطرق
تصريفهم لشؤون العامة ، وقد تخيّر المؤلّف الكاميرا كأداة
للكتابة ، ولكن الكتابة ستكون بالصورة لا باللغة

” ما الفرق بين الكتابة بالحبر على ورق أبيض جامد
وبين النقل بالصورة على شاشة ملوّنة ؟
وأيّهما أكثر متعة ؟ قراءة بجهد أم مشاهدة باسترخاء ؟

إنّه الفرق بين الشجرة والظلّ .
إنّه السؤال الذي رمى المؤلّف في أتون هذه التجربة .
فراح والكاميرا على كتفه ، يجوب الأنهج والأزقّة ، ويتحاشى
مجابهة البحر . يتابع حركات الناس واهتزازات أكتافهم ،
ويدير عنق الكاميرا لتأخذ أرجلهم ، وتسجّل نقرات الأحذية
وتواتر الخطى ، يركّز النظر في الوجوه ، ويصوّر تقاسيمها
، ويسجّل الأصوات . الكتابة تحتاج إلى إتباع سطر مستقيم
استقامة الفرد في المجتمع ، وإلى تنقيط الحروف خوفا من التأويل ، وإلى تثبيت الفواصل احتراما للقواعد ، وتحتاج
أيضا إلى العودة إلى السطر تمشيّا مع قدرتك اللغويّة ، وإلى
كسر المجرور ولو بأداة كسر صغيرة جدّا ، وضمّ الفاعل
خاصة عندما يكون في بداية الجملة ، وإلى الاستنجاد
بالاستدراك وإغلاق القوس قبل ضياع المعنى .

من يضمن أنّ القيام بكلّ هذه الحركات لا تلهيه عن امرأة
تشتم رجلا يعاكسها في الشارع أو عن طفل غفل عنه أبوه
فصدمته سيّارة ؟ من منهما أكثر أمانة ؟ الصورة أم العبارة ؟ ” .
ويبدو النصّ السرديّ وهو ينشد النقل الأمين للأحداث بناء
خارج الضوابط ، سمته العبث وكسر قواعد السببيّة في بناء
الأحداث والمشاهد وترابطها ، وفوق التقعيد ، يتنقّل بين
الأماكن وتحركّات الشخوص ( الوالي – رئيس البلدية –
الأشهب – ابراهيم – علي ) ، يتحرّك بحريّة تؤمّنها عين
كاميرا صادقة في النقل بعيدا عن زيف زخرف الكتابة
وقواعدها الملزمة والمقيّدة في الآن نفسه لحريّة الكاتب ،
وقد كان الكاتب على امتداد نصّه باحثا من خلال العدسة
عن لحظة نقل صادقة للحياة اليوميّة ، وخاصة السياسية
منها داخل المكاتب المغلقة ، وقد رصدت الكاميرا استعداد
المدينة لمشروعين إمّا للقيام بتشييد معهد عال وقد جوبه
ذلك بالرفض من قبل المسؤولين ، أو تجميل ساحة المدينة
وذلك بإزالة زيتونة حقيقيّة تحتلّ الفضاء وتبديلها بزيتونة
رمزيّة من صنع فنّان وذلك لاستغلالها في الحملة الانتخابية
، وبين الزيتونة الحقيقيّة وما تحمله من دلالات حضارية
وإيحاءات ثقافيّة ، والزيتونة المنبعثة من أصابع فنّان ،
وما تحيل عليه في باب التحديث والعصرنة والتمدّن ،
تتجوّل ” كاميرا ” بين الأنفس والأفئدة لتكشف عن زيف
حضاريّ ، ويبدو للوهلة الأولى النصّ فضاء مكتوبا بعدسة
صمّاء لا تعترف بالأهواء والجوانب الذاتيّة ، لكن هذه الآلة
لم تكن فوق الأحداث ، بل كانت تديرها انطلاقا من خلفيّة
حضاريّة وسياسيّة ، مزّقت حجبها قرائن من جنس كثرة
التعويل على تقنية الحوار التي تمثّل مرآة عاكسة للشخوص
نصبها الكاتب كما الكاميرا لشخوص بعينهم ، وللتأكيد كذلك
على “لا حيادية” الكاميرا تحرّكها على امتداد النصّ
السردي في فضاءات مغلقة وما تحيل عليه هذه الانغلاقية
من دلالات تنبئ بانعدام وجود نقطة ضوء في آخر النفق ،
وبين بداية النفق ونهايته يسقط قناع الكاتب / الكاميرا
على لسان أبنائه ” ألم تقل إنّ الأدب رسالة ، وإنّ الصور
التي يروّجها أعداء أمتنا كذّابة ومركّبة ومتآمرة ؟
أنا أشكّ في أنّك نقلت الحقيقة من المدينة . الصورة التي
ألّفتها أصابعك ينقصها الإحساس بذاتك . كيف اخترت أن
تفكّر بأصابعك وأن تضيّع بصماتك ” (ص222)








 توقيع : ذات الهمة
 


دعونا نحب بحكمة


ونكون حكماء بحب

 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /10-05-2017, 01:53 AM   #2

عضو نشيـط جــدا

Harolast غير متواجد حالياً

 عضويتي » 108338
 انتسابي » Sep 2017
جنسي  »
آبدآعاتي » 528
 الحكمة المفضلة : أنثى
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه 1
 مكانى » .....

افتراضي Cialis Generika Usa Harorign

Kamagra 100 Mg Gel viagra Cialis Bestellen Mit Rezept Allergies To Amoxicillin








 توقيع : Harolast
 

2061 Buy Malegra Dxt 130 Mg viagra Prostata Propecia Preise Viagra 50

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Version 3.8.9, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.