ننتظر تسجيلك هـنـا



{ (اِعلَاَناَت العِيدْ الْيَوُميَة   ) ~
<
     
     


..{ ::: فعاَلياَتِ الْحَجْ اَلًيومُية :::..}~
              



إضافة رد
قديم منذ /03-29-2011, 04:46 AM   #1

 
الصورة الرمزية ذات الهمة
مشرف عام

ذات الهمة غير متواجد حالياً

 عضويتي » 107205
 انتسابي » Sep 2010
جنسي  »
آبدآعاتي » 1,432
 الحكمة المفضلة : أنثى
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه 1
 مكانى » .....

ايقونات جديده ماذا يعني التحقيق؟

يعني التحقيق في مفهومه العام التحري والتدقيق في
البحث عن شيء ما في سبيل التأكد من وجوده، أو السعي
للكشف عن غموض واقعة معينة،
و ينبغي لذلك استعمال طرق و وسائل محددة كفلها
القانون لإجراء التحقيق، و أصبح مفهوم التحقيق
منذ زمن طويل واقعاً ملموساً لعلم يسمى علم
التحقيق الجنائي، و هو علم يختص بالتدقيق و البحث
في الجرائم المقترفة من مختلف أفراد المجتمع،
و كما هو معلوم في أي إجراء يسعى للكشف عن
جريمة ما، فإن هذا الإجراء يؤدي بالطبع إلى
المساس بما هو ثابت أصلاً من الحرية الشخصية للفرد،
ذلك أن التحقيق ينطوي على التعدي المبرر قانوناً
على هذه الحرية، إلا أن الغاية من وجوب صيانة
مصلحة المجتمع و الحفاظ على استقراره
و وقايته من الجريمة تستدعي القيام بهذا الإجراء،
حتى و لو أدى إلى التضحية لبعض الوقت
بالحرية الشخصية للفرد، و التحقيق الجنائي
منسوب أساساً للجنايات، و الجناية في معناها هي
فعل التعدي المحرم مشرعاً، و لذلك نجد أن التحقيق
يغطي و يبحث في ما يعتبر جناية بموجب
الشرع أو القانون.

و يرى البعض أن المقصود بالتحقيق الجنائي
من الناحية الاصطلاحية هو تلمس السبل الموصلة
لمعرفة الجاني في جناية ارتكبت أو شرع في
ارتكابها و كذلك ظروف ارتكابها، و ذلك باستعمال
وسائل مشروعة للتحقيق ومحددة من جهة مختصة،
أما من الناحية النظامية فإن عمليات التحقيق الجنائي
و إجراءاته تقوم على أسس وقواعد فنية
يستخدمها المحقق بما كفله له النظام من سلطات،
إذ يقوم بإنفاذ هذه الأسس و القواعد حتى يتسنى
له بواسطتها الكشف عن غموض الجريمة
و تحديد مرتكبها و الوقوف على كل الأدلة الخاصة بها،

و كما ذكرنا فإن الذي يجمع تلك الأسس و القواعد الخاصة
بالتحقيق هو علم التحقيق الجنائي،

و من ناحية أخرى فإن الحياد التام و النزاهة هما
من الصفات التي ينبغي أن تكون ملازمة للمحقق،
و ذلك حتى يمكنه التوصل بنزاهة للنتيجة
المرجوة من دون تـــأثر، و تلك النتيجة هي إثبات
التهمة في حق المتهم أو نفيها عنه و تقرير براءته.

و تعتبر مرحلة التحقيق مرحلة مهمة قبل أن يتم
نظر الواقعة من المحكمة، و ذلك أن مرحلة التحقيق
تعتبر من المراحل الإعدادية المهمة لتقديم قضية
أو دعوى جنائية مكتملة للقضاء،

و يعطي التحقيق الواقعة طابعها الرسمي من
حيث اكتمال أدلتها وتحديد مختلف جوانبها
عند تقديمها أو إحالتها للقاضي.

و من ناحية التأصيل الشرعي للتحقيق الجنائي
و حظه من المشروعية، فقد ورد أن التحقيق الجنائي
لم يعرف في عهد الرسول صلى الله عليه و سلم
و لا حتى في صدر الإسلام، و أن مثل هذا التحقيق
ورد في العصور المتأخرة، و إن كان أصل هذا العمل
موجوداً في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم و صحابته،
و لكنه يندرج تحت اسم القضاء و يعتبر من
اختصاص القاضي أو الوالي، إذ إن الجرائم كانت قليلة،

كما أن قوة الإيمان و علو الهمم في المسابقة للخير
ما كانا يجعلان حاجة إلى مثل هذا العمل،
و مع تطور المجتمع مادياً و ضعف الوازع الديني
نشأت الحاجة إلى مثل هذا العمل وهو التحقق من الجرائم،

و جاء في الكتاب الكريم
(إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها
و إذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل)،


إذ إن أداء الأمانات و الحكم بين الناس بالعدل هو
من الواجبات الشرعية، و إذا احتاج الواجب في
سبيل إتمامه إلى عمل آخر فإن هذا العمل الآخر
يصبح واجباً أيضاً،

و بهذا المعنى فإن عمليات التحقيق الجنائي هي
المعنية لتحقيق واجب العدل والإنصاف والتحقق
من براءة أو اتهام مقترف الجريمة،

و على ذلك، فإن خلاصة الأمر أن التحقيق الجنائي
هو أمر تستدعيه المصلحة العامة وتطبيق قواعد
العدل و الإنصاف بين أفراد المجتمع، حماية لأمن
المجتمع و صوناً لاستقراره، كما أن ولي الأمر
أوجد دائماً السلطة أو الجهة التي يناط بها القيام
بذلك الدور المهم.









 توقيع : ذات الهمة
 


دعونا نحب بحكمة


ونكون حكماء بحب

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Version 3.8.9, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.