ننتظر تسجيلك هـنـا



{ (اِعلَاَناَت العِيدْ الْيَوُميَة   ) ~
<
     
     


..{ ::: فعاَلياَتِ الْحَجْ اَلًيومُية :::..}~
              



إضافة رد
قديم منذ /04-05-2011, 02:25 AM   #6

 
الصورة الرمزية اميرة الروح

مشرفــة القسم الديني

اميرة الروح غير متواجد حالياً

 عضويتي » 107318
 انتسابي » Dec 2010
جنسي  »
آبدآعاتي » 660
 الحكمة المفضلة : أنثى
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه 7
 مكانى » الأنترنيت

افتراضي رد: الأساليب النبوية في معالجة الأخطاء

اعتبار موقع الشخص الذي يقوم بتصحيح الخطأ فبعض الناس يُتقبّل منهم مالا يُتقبل من غيرهم لأن لهم مكانة ليست لغيرهم أو لأن لهم سلطة على المخطئ ليست لغيرهم ومن أمثلة هذا الأب مع ابنه والمدرّس مع تلميذه والمحتسب مع من ينكر عليه، فليس الكبير كالقرن والصغير، ولا القريب كالغريب، وليس صاحب السلطان كمن ليس له سلطة، والإدراك لهذه الفروق يؤدي بالمُصلح إلى وضع الأمور في نصابها وتقدير الأمور حقّ قدرها فلا يؤدي إنكاره أو تصحيحه إلى منكر أكبر أو خطأ أعظم، ومكانة المُنكِر وهيبته في نفس المخطئ مهمة في تقدير درجة الإنكار وضبط معيار الشدّة واللين. ومن هذا نستفيد أمرين

الأول:
إن على من آتاه الله مكانة أو سلطانا أن يسخّر ذلك في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتعليم الخلق وأن يدرك أنّ مسؤوليته عظيمة لأن الناس يتقبّلون منه أكثر مما يتقبّلون من غيره ـ غالبا ـ ويتمكّن مما لا يتمكّن منه الآخرون.







 توقيع : اميرة الروح
 



 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-05-2011, 02:28 AM   #7

 
الصورة الرمزية اميرة الروح

مشرفــة القسم الديني

اميرة الروح غير متواجد حالياً

 عضويتي » 107318
 انتسابي » Dec 2010
جنسي  »
آبدآعاتي » 660
 الحكمة المفضلة : أنثى
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه 7
 مكانى » الأنترنيت

افتراضي رد: الأساليب النبوية في معالجة الأخطاء

ثانيا: إنّ على الآمر الناهي أن لا يُسيء التقدير فيضع نفسه في موضع أعلى مما هو عليه ويتصرّف بصفاتِ شخصية لا يملكها لأن ذلك يؤدي إلى النفور والصدّ.
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يستفيد مما أعطاه الله من المكانة والمهابة بين الخلق في إنكاره وتعليمه وربما أتى بشيء لو فعله غيره ما وقع الموقع المناسب وفيما يلي مثال على ذلك:
عن يَعِيشَ بْنِ طِهفَةَ الْغِفَارِيِّ عن أبيه قَالَ ضفت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمن تضيفه من المساكين فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في الليل يتعاهد ضيفه فرآني منبطحا على بطني فركضني برجله وقال لا تضطجع هذه الضجعة فإنها ضجعة يبغضها الله عز وجل. وفي رواية: فَرَكَضَهُ بِرِجْلِهِ فَأَيْقَظَهُ فَقَالَ هَذِهِ ضِجْعَةُ أَهْلِ النَّارِ رواه أحمد: الفتح الرباني 14/244-245. ورواه الترمذي رقم 2798 ط. شاكر ورواه أبوداود في كتاب الأدب من سننه رقم 5040 ط. الدعاس والحديث في صحيح الجامع 2270 - 2271
وإذا كان إنكاره صلى الله عليه وسلم بهذه الطريقة مناسبا لحاله ومكانته فإنه ليس بمناسب لآحاد الناس، ولا يصلح لأي شخص يريد أن يُنكر على آخر نومه على بطنه أن يركضه برجله وهو نائم فيوقظه ثم يتوقّع أن يقبل منه ويشكره.











 توقيع : اميرة الروح
 



 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-05-2011, 02:30 AM   #8

 
الصورة الرمزية اميرة الروح

مشرفــة القسم الديني

اميرة الروح غير متواجد حالياً

 عضويتي » 107318
 انتسابي » Dec 2010
جنسي  »
آبدآعاتي » 660
 الحكمة المفضلة : أنثى
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه 7
 مكانى » الأنترنيت

افتراضي رد: الأساليب النبوية في معالجة الأخطاء

يتبع قريبا بإذن الله








 توقيع : اميرة الروح
 



 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة





Powered by vBulletin® Version 3.8.9, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.