/ ٣/ ٢٠١٠الشارع المصرى الآن ينتفض انتفاضاً من أجل التغيير!! حتى البسطاء من هذا الشعب الذين لا يعلمون شيئاً عن أرقام هذا البلد من ناتج قومى وكارثة الدين العام ونسبة الزيادة فى الناتج القومى كل عام!!..
متى ينتهى هذا التفاوت الرهيب فى الدخول ويعيش الجميع عيشة كريمة؟ متى يصبح لكل مواطن مصرى الحق فى امتلاك الأرض كما تملكها الوليد بن طلال وبنفس السعر؟ ومتى يحصل المواطن على حقه من المصالح الحكومية بسهولة دون أن يضطر لدفع رشوة للموظف الحكومى الذى يتقاضى الملاليم عن أداء عمله فمن الملام عليه؟! ومتى يسير المواطن فى الطريق دون أن يفاجأ بكل تلك الحفر والمطبات المشوهة؟
ومتى تتم إعادة توزيع وانتشار السكان فى كل شبر من أرض مصر؟ ومتى يصبح سكان القاهرة ٥ ملايين بدلاً من ٣٠ مليوناً؟ ومتى يغيب عن سماء القاهرة كل تلك السحابة السوداء من عادم السيارات والملوثات؟ ومتى أعود إلى قريتى التى تطاول فيها البنيان على حساب الأرض الزراعية ولا محاسبة ولا إزالات، وهى دون صرف صحى ونعانى من انقطاع الكهرباء المفاجئ.. مياه الشرب ملوثة.. كذا مليون مصرى يصابون بالفشل الكلوى كل عام؟..
متى أجد فى المستشفى الحكومى الرعاية الصحية المناسبة مثل المستشفى الخاص؟ متى يصبح التعليم كالماء والهواء دون دروس خصوصية؟ متى سيحاسب الوزراء؟ متى.. ومتى.. ومتى؟ كل تلك المساوئ مبدؤها من الاستبداد ومنتهاها عند التغيير، ولذلك فالآمال معقودة بناصية ذلك الرجل البرادعى لعله يكون نقلة فى تاريخ مصر القديم والحديث، ولا نبقى شعباً لمن غلب ولكن شعباً صاحب إرادة يجب أن تحترم.
سيتم كل ذلك عندما تتم انتخابات نزيه وشفافه ويختفى الحزب الوطنى ورموزه من الساحه السياسيه والاقتصاديه عندها فقط سيتم تطهير هذا الوطن من الفساد الرشوه والمحسوبيه والديكتاتوريه والتزوير والتوريث فى كل المواقع ابتداء من اصغر وظيفه الى كرسى الرئاسه وهذه هى الطامه الكبرى الذى ان حصلت ستجلب الخراب والكوارث للشعب المصرى كله
محمد سعيد النجار